يرعاه الملك عبدالله 22 القادم .. و 5 مواضيع في الدورة الثالثة اكتمال الاستعدادات لافتتاح منتدى الرياض الاقتصادي
جريدة عكاظ 7-11-2007
حزام العتيبي (الرياض) اكتملت الاستعدادات النهائية لافتتاح الدورة الثالثة لمنتدى الرياض الاقتصادي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الثاني والعشرين من شهر ذي القعدة القادم والذي يتخذ من عنوان (نحو تنمية مستدامة) شعارا له.. و عقد مساء امس لقاء جمع الاعلاميين مع مجلس امناء المنتدى والامين العام الدكتور محمد الكثيري ورؤساء واعضاء فرق الاشراف على الدراسات تمت فيه مناقشة الترتيبات النهائية والملاحظات ومايمكن ان يخدم المنتدى البيئة الاقتصادية بشكل عام و قدم الامين العام عرضا مفصلا عن طريقة اعداد واختيار الدراسات وآلية عمل ورش العمل التي استمرت اكثر من عام في العمل المستمر. وعقد مجلس الامناء 25اجتماعا وشارك في ورشة العمل الرئيسية 120باحثا وباحثة بينما عقدت 16حلقة نقاش بحضور 489مشاركا ومشاركة من القطاعين الخاص والعام بمن فيهم وكلاء الوزارات المعنية. واضاف الكثيري انه تم الاسترشاد بتجارب 25دولة من التجارب المشابهة للمنتدى واشرف على الدراسات خمس فرق بعمل فريق لكل دراسة وتم عقد 95اجتماعا للفرق المشاركة. واوضح الكثيري ان الملفات الرئيسية التي سيناقشها المنتدى هي رؤية لتنمية الموارد البشرية· وتنمية الفوائض المالية العامة· والبيئة العدلية ومتطلبات التنمية الاقتصادية· أهمية ايجاد خطة طويلة المدى لتوفير البنية التحتية· ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية مطلب أساسي للتنمية. ومن جانبه اوضح الدكتور حسن بن عيسى الملا عضو مجلس الامناء انهم يسعون الى تعزيز علاقة المنتدى بالاعلام وتوفير المعلومات والتعامل بشفافية من اجل تحقيق شعار المنتدى معتبرا ان المنتدى في دورتيه الاولى والثانية لامس الهموم الاقتصادية واصبح معينا لصناع القرار في تلمس مايسهم في حل الاشكالات الاقتصادية وان نظام القضاء والمظالم والبيئة العدلية في الدورة الاولى وان العديد من التوصيات تم الاخذ بها عن الملف الاول الذي سيطرح في المنتدى قال الامين العام الدكتور الكثيري انه يتمثل في تشخيص الوضع الراهن لأداء الأجهزة الحكومية المتعلق بالتعاملات الإدارية والإجرائية في مجال تقديم الخدمات للجمهور· لتحديد المشكلات وتقرير المتطلبات الفنية والمالية والإدارية والتنظيمية والهيكلية· واقتراح توصيات واقعية محددة للارتقاء بكفاءة أداء الخدمات للمستفيدين منها. ويخصص الملف الثاني لمتابعة دراسة البيئة العدلية ومتطلبات التنمية الاقتصادية بالسعودية· و اضاف الدكتور مؤيد القرطاس عضو مجلس الامناء ان هذه الدراسة تأجل تسليمها الى الشهر القادم نظرا للتطورات التي حدثت بصدور نظامي القضاء والمظالم. واعتبر الدكتور الكثيري أن منتدى الرياض الاقتصادي اليوم أشبه بالمؤسسة الفكرية· التي تُشخص قضايا الاقتصاد الوطني· وهذا ما يزيد المسؤولية لدعم أعمال المنتدى والحرص على إنجاح فعالياته· التي تحظى باهتمام كبير من قبل الحكومة السعودية. وأضاف أن المنتدى يحل كل عامين وسط تحديات مهمة على صعيد التنمية والاقتصاد الوطني بشكل عام· وهو بذلك يكون فرصة للتبادل المعرفي والحوار بين المسؤولين ورجال الأعمال والباحثين والمهتمين حول المعوقات التي تواجه الاقتصاد في السعودية وتفعيل دور القطاع الخاص في التنمية· معتبرا أن منتدى الرياض الاقتصادي مبادرة متقدمة لإبراز الدور الريادي للقطاع الخاص· وبلورة شراكته مع القطاع العام· في تحقيق التنمية المستدامة وتحفيز القطاع الخاص للاضطلاع بدوره في مرحلة تحفل بالعديد من التغيرات الجذرية المتسارعة· الأمر الذي بدا واضحاً في تبنيها لهذا الحدث الاقتصادي الكبير· والخروج به عن إطار التقليدية عبر تعزيز ثقافة المشاركة الجماعية· وتعميق روح النقاش والشفافية. واضاف أن هناك تحولات جذرية يشهدها الاقتصاد العالمي· كالدعوة إلى فتح الأسواق وإزالة الحواجز والقيود الحمائية الجمركية والضريبية· وتسهيل حركة انتقال السلع والخدمات· في ظل ثورة المعلومات والاتصالات· لذلك يأتي المنتدى الرياضي الاقتصادي استجابة لعملية التحولات والتحديات. وقد دار نقاش ثري بين اعضاء مجلس الامناء والمشرفين ومن بينهم د.سمير قباني الذي طالب بتحول المنتدى الى مؤسسة فكرية قادرة على التنفيذ · كما ادار النقاش الاعلامي سلطان البازعي وشاركت في دعم المنتدى ورعايته مؤسسات اقتصادية من بينها ركيزة وسامبا وسابك ودار الاركان والاتصالات السعودية مما يحقق شيئا من التعاون والتكامل بين هذه الجهات في دفع عملية التنمية كما عبر عن ذلك امين عام المنتدى.

