الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) »
إنجازات جبارة وانتشار عالمي يتواصل تعد الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من أسرع شركات البتروكيماويات العالمية نمواً ونجاحاً, وقد أصبحت قوة كبيرة في السوق العالمية, وأنشأت مركز ثقل جديداً في منطقة الشرق الأوسط التي تعد من أهم المناطق لنمو صناعة البتروكيماويات في العقد المقبل· وإلى جانب برامج توسّعاتها الضخمة ومصانعها الجديدة, أكملت سابك صفقة شراء وحدة البلاستيك التابعة لشركة (جنرال إليكترك) ودشنتها تحت مسمى" شركه سابك للبلاستيكيات المبتكرة· معززة بذلك استثماراتها السابقة بشراء قطاع أعمال البتروكيماويات في كل من شركة (دي إس إم ) في أوروبا, وشركة "هنتسمان" في المملكة المتحدة, بينما تتفاوض حالياً بخصوص استثمارات جديدة في مواقع عالمية أخرى. تدير سابك عملياتها وفق هيكل تنظيمي متقدم, قوامه ست وحدات عمل استراتيجية, هي: الكيماويات الأساسية, والوسطيات , والبوليمرات, والمنتجات المتخصصة, والأسمدة, والمعادن. وللشركة مراكز متخصصة للأبحاث والتقنية في الرياض والجبيل في المملكة, و"جيلين" و"بريجن أوب زووم" في هولندا, و"شوجرلاند" و"ليتل فيري"و"ساوثفيلد" و"ميش"و"بيتسفيلد" في الولايات المتحدة, و"فادودارا" و"بانغالور"في الهند, و"ميونيخ " في ألمانيا, و"شانغهاي" في الصين, و"موكا" في اليابان .. ويعمل في (سابك) أكثر من 30,000 موظف في مواقع الشركة المختلفة في أرجاء العالم. تتمركز مجمعات (سابك) الصناعية في كلًّ من مدينة الجبيل ومدينة ينبع الصناعيتين , ومدينة الدمام في المملكة العربية السعودية, إلى جانب مجمعات صناعية أخرى في آسيا وأوروبا والأمريكتين · وتتألف شبكتها الإنتاجية من (23) شركة صناعية بمقاييس عالمية· وقد تصاعدت الطاقة الإنتاجية من 35.4 مليون طن عام 2001م · إلى 49.1 مليون طن عام 2006م· وقد وصفتها شركة (فورشن) ضمن أكبر 500 شركة عالمية· كما أنها من أكبر عشر شركات بتروكيماوية عالمية· ويجري في المملكة العربية السعودية تنفيذ مركزين صناعيين جديدين في مدينتي الجبيل وينبع· ما يهيئ لـ(سابك) مجالاً لإضافة المزيد من المرافق والمجمعات الصناعية الجديدة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ شركة سابك للبلاستيكيات المبتكرة مدينة (بيتسفيلد) بولاية (ماساتشوسيتس) مقراً رئيساً لها · ويعمل فيها نحو 10.300 موظف· وتقوم بتشغيل مواقع لإنتاج البلاستيك في كل من أمريكا والبرازيل وهولندا والصين واليابان وتايلاند · بينما تتخذ شركة (سابك أوروبا) مدينة (سيتارد) الهولندية مقراً رئيساً لها في القارة الأوروبية · ويعمل فيها نحو 2450 موظفاً · وتقوم بتشغيل موقعين لإنتاج البتروكيماويات في كل من (جيلين) بهولندا· و(جيلسينكريشن) بألمانيا؛ لإنتاج البولي بروبيلين· والبولي إيثيلين· والمحروقات السائلة. وبعد إكمال سابك شراء قطاع أعمال البتروكيماويات في شركة (هنتسمان) أصبح لديها مرافق إنتاج أخرى في المملكة المتحدة · وبالإضافة إلى ذلك تدير سابك مكاتبها وعملياتها في آسيا والمحيط الهادي من المقر الرئيس لشركتها التابعة (سابك آسيا الباسيفيك) في سنغافورة· أما عملياتها في الأمريكيتين فتدار من مقر شركة (سابك أمريكا) في مدينة هيوستن في الولايات المتحدة الأمريكية. وتعد سابك من كبريات الشركات العالمية الرائدة في إنتاج البولي إيثلين · والبولي بروبيلين · وجلايكول الإيثيلين · والميثانول · ومثيل ثالثي بوتيل الإيثر · والأسمدة. وهي أيضاً أكبر شركة لتصنيع الحديد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وفي عام 2006م سجلت سابك أرباحاً قياسية بلغت 20.3 مليار ريال سعودي · بزيادة 6 % عن عام 2005م· وهي أعلى أرباح حققتها الشركة منذ إنشائها. وفي العام نفسه بلغت إيرادات المبيعات 86.5 مليار ريال سعودي· ما يؤكد وضع سابك كونها أكبر وأكثر شركة مساهمة عامة رابحة في منطقة الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تصل استثمارات سابك الحالية والمخطط لها لمشاريع توسعة الطاقة الإنتاجية إلى نحو 20 مليار دولار في السنتين القادمتين. وبإنجاز هذه التوسعات · سيرتفع الإنتاج السنوي من المنتجات إلى أكثر من 73 مليون طن عام 2009م. ويشار إلى أن شركة (ستاندرد آند بورز العالمية للتصنيف الائتماني) رفعت درجة تصنيف شركة سابك إلى (A+) · فيما صنفتها مؤسسة (فيتش) بدرجة (A) ثابت · أما (سابك أوروبا) فقد حصلت على تصنيف بدرجة (BBB) ثابت من قبل (ستاندرد آند بورز)· وتقدير (A) ثابت من مؤسسة (فيتش). ويعكس هذا التصنيف متانة مركز سابك المالي· ونجاح استراتيجياتها الصناعية · وثقة المؤسسات المالية العالمية في توجهاته المستقبلية· كما يؤكد مركزها الريادي بين كبريات شركات البتروكيماويات العالمية. ويقع مركز (سابك) الرئيس في العاصمة السعودية (الرياض)· وتملك حكومة المملكة العربية السعودية نسبة (70 %) من رأس مالها· فيما يملك النسبة الباقية مواطنو المملكة · وأشقاؤهم من دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى. الماضي: "منتدى الرياض الاقتصادي" يسعى لإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة أكد المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الإدارة· الرئيس التنفيذي لشركة "سابك"- أن رعاية الشركة لمنتدى الرياض الاقتصادي جاءت من منطلقين· الأول قناعة الشركة بمسؤولياتها الاجتماعية وإسهاماتها في المناسبات والفعاليات الوطنية المختلفة· والثاني: يتمثل في تفاعل الشركة مع هذا المنتدى الذي أصبح خلال سنوات عمره القصير أحد المنتديات الفاعلة والمؤثرة في مسيرتنا الاقتصادية؛ من خلال ما يناقشه من قضايا· وما يطرحه من دراسات وتوصيات تصب في مصلحة اقتصادنا الوطني· وتساهم في تحقيق القاعدة المناسبة لإيجاد تنمية اقتصادية مستدامة. وأوضح المهندس سعد بن إبراهيم المعجل رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي-أن رعاية "سابك" للمنتدى تأتي امتداداً لرعايتها ودعمها للمنتدى في دورتيه السابقتين· مشيراً إلى أن المنتدى يسعى لايجاد مشاركة إستراتيجية مع الشركات الوطنية الرائدة والفاعلة التي تأتي "سابك" في مقدمتها· مضيفاً أن هذه المشاركة ستمكّن المنتدى من تحقيق طموحاته وتطلعاته ورسم إستراتيجياته المستقبلية على خطى ثابتة تصب في مصلحة الاقتصاد والشركات الوطنية. يذكر أن منتدى الرياض الاقتصادي -الذي يحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- سيناقش في دورته الثالثة جملة من الموضوعات المهمة من خلال خمسة محاور رئيسة تتناول الموارد البشرية· والبنية التحتية· والتشريع والقضاء· والفوائض المالية· إضافة إلى أداء الأجهزة الحكومية وأثرها في التنمية الاقتصادية· وقد اتبع المنتدى في سبيل ذلك منهجية تقوم على إشراك الكثير من رجال الأعمال والمسؤلون الحكوميين والمعنيين والمهتمين بالشأن الاقتصادي؛ من خلال سلسلة من حلقات النقاش وورش العمل؛ لتحديد وبلورة القضايا الاقتصادية المهمة والمؤثرة في مسيرتنا الاقتصادية التي تحتاج إلى سرعة الطرح والمناقشة واقتراح التوصيات والحلول.

