بحث

البنك الأهلي التجاري »




أعرق مصرف سعودي وأكبرها على مستوى العالم العربي يعد البنك الأهلي التجاري أعرق مصرف في البلاد باعتباره أول بنك تأسس في المملكة العربية السعودية· ومن أكبر بنوك العالم العربي· بل يعد رافداً كبيراً من روافد الاقتصاد في المملكة. فالبنك الأهلي برأسماله الضخم البالغ 9 مليارات ريال "حوالي 2400 مليون دولار" بنهاية عام 2006م؛ يعد أحد العوامل الرئيسية في تعزيز موقعه المتين بين البنوك والمصارف الأخرى· وعاملاً فاعلاً إضافياً لتدخله في الأسواق العالمية· ممثلاً بثقله ثقل الاقتصاد السعودي· كما وافقت الجمعية العمومية العادية وغير العادية للبنك - التي عقدت اجتماعها في 26مارس 2007م - على زيادة رأس المال المدفوع من 9 مليارات ريال إلى 15 مليار ريال "4,000 مليون دولار" · وسيتم ذلك عبر رسملة مبلغ 6 مليارات ريال من الاحتياطي العام عن طريق توزيع سهمين منحة لكل ثلاثة أسهم. وبالعودة إلى لغة الأرقام· فإن المؤشرات المالية للبنك الأهلي للعام الماضي 2006م أوضحت أن أصول البنك بلغت 155,706 ملايين ريال "حوالي 41,521 مليون دولار"· فيما بلغت أرباح البنك الصافية 6,273 مليون ريال "حوالي 1,672 مليون دولار" · وبلغت حقوق المساهمين 23,999 مليون ريال "حوالي 6,399 مليون دولار"· و بلغت نسبة العائد على متوسط حقوق المساهمين 27,5%· و بلغ ربح السهم 6,97 ريال "حوالي 1,9 دولار" مقابل 5.57 ريال في عام 2005م. ووفقاً لآخر إحصائيات البنك الأهلي - الحاصل على أعلى درجات التصنيف الائتماني A من وكالة فيتش· و A+ من وكالة "ستاندرد آند بورز"- فإن عدد عملاء البنك 1,771,922 عميلاً بنهاية العام المالي 2006م· و لدى البنك 1,080 جهاز صراف آلي· كما بلغ عدد أجهزة نقاط البيع 8,227 جهازاً· كما يمتلك البنك أكبر غرفة تدوال للأسواق المالية والعملات الأجنبية (الخزينة) في المملكة. ويأخذ البنك بأسلوب التطور الشامل فلسفة ومنهاجاً· ويهدف أساساً إلى تلبية احتياجات العملاء بأسلوب يفوق توقعاتهم· سواء أكان ذلك من حيث جودة و دقة الخدمة و تشكيلة المنتجات؛ ولتحقيق هذا الهدف يستقطب أفضل الكفاءات الدولية العلمية والمهنية للارتقاء بهذه الصناعة· ولكي تتحقق تلك الجودة· فالدراسة والبحث والتطوير عملية مستمرة لا تتوقف. وهناك أهداف أساسية يحرص البنك على تحقيقها· مثل: تحسين مستوى الخدمات المقدمة للعملاء وتنوعها· وتطوير وسائل وأساليب العمل لتحقيق تطلعاتهم· وتقديم أفضل تقنية مصرفية وأكبر عدد ممكن من المنتجات المصرفية المختلفة والجديدة. ويخضع البنك لعملية تطوير كبيرة في محاولة جادة لتوسيع نطاق خدماته في السوق المحلية· وبدأت العملية بالاهتمام بتدريب الكوادر الوطنية· وتحسين وتحديث الفروع· والاعتماد الكبير على شبكة الكمبيوتر لتقديم الخدمة في أسرع وقت ممكن· وهذا التطوير يصب في مصلحة وخدمة العميل· وتوفير كل سبل الراحة له. ويدير البنك الأهلي التجاري أكبر صندوق استثمار بالمرابحة في العالم· و هو صندوق المرابحة بالريال السعودي· فيما يوجه البنك فرصاً استثمارية متعددة لعملائه· وتشمل استثمارات المضاربة· والمرابحة· والاستثمار في مجالات العقار والعملات والسلع والأسهم والسندات ذات العائد الثابت· بكل من العملة المحلية والعملات الأجنبية الرئيسية· وله مجموعة من صناديق الاستثمار التي تخدم صغار المستثمرين الذين لا يرغبون- أو لا يستطيعون- الدخول في هذه المجالات الاستثمارية بمفردهم· وشهد عام 1979م بداية العمل بأول صندوق استثمار وهو صندوق الدولار قصير الأجل. وهذه الصناديق مجموعة متنوعة من الخدمات الاستثمارية· يستطيع العملاء الاختيار من بينها تبعاً لرغباتهم وقدراتهم المالية· ولا يألو البنك جهداً في تطوير هذه الخدمات· وإدخال ما يستجد من الصناديق من وقت لآخر· بما يفي والاحتياجات المتجددة للعملاء منها· كما يقوم البنك بدعم وتشجيع القطاع الخاص بتلبية المتطلبات المصرفية للشركات والمؤسسات المحلية؛ من خلال مجموعة تمويل الشركات التابعة للبنك· والتي أنشئت بغرض تلبية متطلبات الشركات والمؤسسات الكبيرة من مختلف الخدمات المصرفية التمويلية· حيث قامت بتقديم تسهيلات قروض جماعية للعديد من الشركات التجارية والمصانع في المملكة. وفي جانب الخدمات الاجتماعية يضطلع البنك بدور اجتماعي هام· إدراكاً ووعياً منه بمدى أهمية العناية بالعوامل الاجتماعية وتعزيزها؛ لتقوم بدور كامل في خدمة المجتمع ودفع عجلة التنمية فيه· لذا فتواجده بارز في كافة فعاليات الأنشطة الاجتماعية· كما ساهم في كافة النشاطات الرياضية والاجتماعية والثقافية والصحية. وتوسع اهتمام البنك بالخدمات المصرفية الإسلامية في الوقت الذي تتجلى فيه يوماً بعد يوم مزايا هذا النوع من التمويل· حيث ينفرد البنك الأهلي التجاري - إلى حد ما - بين البنوك من حيث إنه يقدم طائفة كاملة من المنتجات المالية التي تتقيد بالشريعة· وتتضمن هذه الخدمات المرابحة الشخصية والتجارية· إلى جانب الإيجارة وبيع السلم والاستصناع· وجميع هذه الخدمات تتقيد بصرامة القواعد التي تضعها الهيئة الشرعية في البنك التي تضم خيرة العلماء في السعودية. ويبلغ عدد الفروع الآن 260 فرعاً تقوم بتقديم خدمات مصرفية إسلامية في جميع إرجاء المملكة في عام 2006. وتواصل شبكة الفروع تقديم قنوات توزيع قيّمة للخدمات والمنتجات المصرفية التي يحتاجها العملاء· وانسجاماً مع التزامن التاريخي بتقديم الخدمة في شتى أرجاء المملكة فإن البنك يريد عدداً من الفروع في مناطق نائية تؤدي وظيفة اجتماعية ومصرفية مهمة· فعن طريق هذه الفروع يمكن للأجهزة الحكومية دفع رواتب موظفيها بسهولة وكفاءة · بالإضافة إلى الخدمات المالية الأخرى· وخلال عام 1998م تطور مفهوم الفرع الإلكتروني المفهوم إلى مفهوم الفرع الذاتي (الخدمة)؛ وذلك بتوفير جهاز للصرف الآلي· وجهاز لسداد فواتير الخدمات العامة· وآخر للودائع· وجهاز تفاعلي للمعلومات· حيث بلغت نسبة عمليات البنك التي يتم تنفيذها عبر الوسائل الآلية %83 من إجمالي حجم عمليات البنك بنهاية العام المالي 2006م . وحظي موضوع السعودة بأهمية بالغة من جانب المسؤولين في البنك· ليس فقط من حيث استقطاب عدد كبير من خريجي الثانوية العامة والجامعات وذوي الخبرات المتنوعة من الكفاءات السعودية· بل وبنفس مستوى الأهمية في تقليد الشباب السعودي مواقع قيادية وإدارية في مختلف إدارات البنك وفروعه· حيث وضع البنك خطة طموحة لرفع نسبة السعودة كماً وكيفاً؛ من خلال برنامج تدريبي مكثف اشترك فيه الجهاز الإداري والفني الكامل في البنك مع معاهد التدريب المتخصصة· ونظراً لنجاح الخطة فقد بلغ عدد موظفي البنك 5,126 موظفاً في نهاية العام المالي 2006م· وتبلغ نسبة السعوديين منهم %87.5. يشار إلى أن البنك الأهلي التجاري تأسس بمقتضى مرسوم ملكي صدر في عام 1373هـ الموافق 1953م· وفي مارس 1997م صدر قرار مجلس الوزراء بالموافقة على تحويل البنك من شركة تضامنية إلى شركة مساهمة· ويترأس مجلس إدارة البنك الأهلي التجاري الشيخ عبدالله سالم باحمدان العضو المنتدب· وقد اشترى صندوق الاستثمارات العامة مؤخراً 50% من أسهم البنك الأهلي التجاري؛ بهدف توسيع قاعدة المساهمين بضم مثل هذه المؤسسة العامة· وتمهيداً للتسويق المنهجي لأسهم البنك حينما يحين الوقت المناسب لطرح أسهمه للاكتتاب العام. وللبنك الأهلي التجاري فروع ومكاتب تمثله في كلٍّ من لبنان· والبحرين· ونيويورك· وفرانكفورت· وسنغافورة· وطوكيو· وسيول· ويتمتع البنك بعلاقات مميزة مع أكثر من 600 بنك مراسل· وهذه البنوك منتشرة في أكثر من 70 بلداً حول العالم. باحمدان : رعاية المليك للمنتدى تنسجم مع التوجه الرائد لتطوير الاقتصاد الوطني قال الشيخ عبدالله باحمدان - رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي : إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لهذا المنتدى تأتي انسجاماً مع التوجه الرائد الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -يحفظهما الله -؛ لتطوير الاقتصاد الوطني عبر تقديم الدعم والرعاية للجهات والمؤسسات التي تسهم في تحقيق هذا الهدف. وأشار إلى أن المنتدى واستناداً إلى الاهتمام الكبير الذي يجده من لدن القيادة الرشيدة؛ أصبح واحداً من أهم الفعاليات الاقتصادية التي تشهدها المملكة والتي تسهم بمصداقية وثقة في رسم ملامح النهضة الاقتصادية المرجوَّة للوطن على أسس منهجية وعلمية شديدة الرسوخ . وأكد باحمدان على أن رعاية البنك لهذا الحدث الاقتصادي المهم تأتي انطلاقاً من إدراكه لأهمية دوره ورسالته كونه واحداً من المؤسسات المصرفية العملاقة في دعم مثل هذه الفعاليات الرئيسية· حيث وضع البنك على عاتقه دعم الأحداث الاقتصادية؛ وذلك للدور الذي تلعبه في طرح ومناقشة قضايانا الاقتصادية ودعم النمو الاقتصادي في مختلف الجوانب الصناعية والتجارية والاستثمارية وغيرها. كما أكد عبدالكريم أبوالنصر -الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي - أن مشاركة البنك الذي يمتلك قاعدة اقتصادية واسعة في رعاية لفعاليات الاقتصادية الكبرى؛ من شأنها أن توفِّر آفاقاً رحبة لمسؤولي القطاع التجاري والصناعي والمالي في المملكة المشاركين في تلك الفعاليات؛ لتبادل الخبرات ووجهات النظر مع الاقتصاديين والخبراء والمختصين من داخل المملكة ومن خارجها. وقال : إن هذا المنتدى استطاع أن يحقق منذ انطلاقته وخلال دورتيه السابقتين مكانة متميزة في المشهد الاقتصادي· ونجح في استقطاب شخصيات ذات رؤية عميقة في مجالات الإدارة والتخطيط التنموي الاستراتيجي· والتي تنعكس في المردود الإيجابي الذي سيحققه انعقاد مثل هذه الفعالية على الاقتصاد الوطني ودعم مساراته التصاعدية التي يسهم فيها القطاع الخاص. كلام صورة:عبدالله باحمدان كلام صورة: عبدالكريم أبو النصر
 
البريد الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني في الفراغ المحدد لك

Copyright © 2008 Riyadh Economic Forum