مصرف الراجحي »
مصرف الراجحي . . اعتزاز بالقيم . . واهتمام بالقيمة بهوية جديدة وروح متجددة يواصل مصرف الراجحي الانطلاق لمواكبة ما يشهده العالم بأكمله من تطور متسارع يطال مختلف مجالات الحياة · وهذا التطور يحمل في طياته عناصر في غاية الأهمية · خصوصاً في المجال المصرفي والاستثماري · وعمل المصرف دوماً على مواكبتها من منطلق راسخ في الأذهان ومن خلال قيم سمحة يؤمن بها ويطبقها . انطلق النشاط المصرفي والتجاري لمصرف الراجحي منذ نحو 50 عاماً ببدايات بسيطة وجهود شبه فردية· وبحلول عام 1978م تم دمج مؤسسات الراجحي المستقلة لتشكل "شركة الراجحي للصرافة والتجارة". وفي عام 1987م صدر مرسوم ملكي كريم بتحويل الشركة إلى شركة مساهمة عامة تحمل اسم "شركة الراجحي المصرفية للاستثمار" برأس مال 750 مليون ريال انضمت إلى منظومة المصارف السعودية· وبدأت منذ ذلك الحين العمل والتوسع· آخذة بالحسبان المحافظة على تقاليدها العريقة والأخذ بكل أسباب التطور الذي يعكس قوة ومتانة القطاع المصرفي السعودي · وواضعة نصب عينيها تحقيق احتياجات العملاء · وطموحات المستثمرين · والعوائد الجيدة لمئات الآلاف من المساهمين . لقد مرَّ مصرف الراجحي بعدة مراحل لتنميته خلال العقدين الماضيين؛ فجنباً إلى جنب مع التوسع الأفقي في جميع مناطق المملكة بنى منظومة متكاملة من المنتجات والخدمات المصرفية والاستثمارية التي خضعت باستمرار للتطوير والتحديث · وكان صاحب الريادة - ولله الحمد- في العديد من هذه المنتجات والخدمات . وبحلول التسعينيات الميلادية من القرن الماضي أدرك مسؤولو المصرف من خلال دراسة المؤشرات المحلية والدولية أهمية التقنية · واستشرفوا آفاق المصرفية الإلكترونية · ليتم وضع خطط متفاوتة المدى كان هدفها الرئيسي بناء أكبر بنية تحتية إلكترونية في القطاع المصرفي في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وهذا ما تحقق بفضل الله ثم بفضل جهود منسوبي المصرف· ليدخل الألفية الجديدة ويقدم لعملائه وللقطاع المصرفي السعودي نقلة حقيقية في المصرفية الإلكترونية تطورت خلال السنوات الخمس الماضية وحتى اليوم· وأهلته بشهادة المراقبين للحصول على العديد من شهادات الريادة والتقدير والتفوق من الجهات والمؤسسات المحلية والدولية المتخصصة . واليوم يعدُّ مصرف الراجحي من أكبر الشركات المساهمة في المملكة برأسمال 13.5 مليار ريال · وبقيمة سوقية هي الأكبر بين المصارف العربية · وهي الثالثة بين الشركات السعودية. كما أن المصرف اليوم هو أكبر المصارف السعودية من حيث عدد الفروع وعدد أجهزة الصراف الآلي وعدد نقاط البيع ؛ والأهم عدد العملاء الذين يمنحونه ثقتهم باستمرار ليكون صاحب الحصة الأكبر من السوق المصرفية السعودية. شبكة الفروع : بدأ المصرف العام الماضي في تنفيذ خطة توسع عملاقة في شبكة الفروع تشمل إنشاء 160 فرعاً في مختلف مناطق المملكة خلال 18 شهراً في خطوة تعدُّ الأكبر من نوعها في القطاع المصرفي على مستوى منطقة الشرق الأوسط . وتم توزيع الفروع بحيث تشمل جميع المدن السعودية· وتم الانتهاء من وضع التصاميم العصرية الحديثة للفروع التي ستكون جميعها على غرار فروع المستقبل التي دشَّن المصرف مجموعة منها خلال العامين الماضيين . وأضحت جميع الفروع في المشروع - التي تم إنجاز أكثر من نصفها إلى اليوم - فروعاً نموذجية تعكس الرؤية المستقبلية الجديدة للمنشآت المصرفية التي ترجمتها إحدى دور الخبرة العالمية المتخصصة في دراسات وتصاميم البيئة الحديثة والمميزة لخدمة العميل وراحة الموظف · وتتسم جميعها ببنية إلكترونية متطورة وتجهيزات تقنية حديثة تتواءم مع طموحات المصرف في مجال المصرفية الإلكترونية. وأتاح هذا التوسع للمصرف إضافة إلى زيادة حصته السوقية تقديم خدمات أفضل للعملاء الذين يتواجد المصرف بقربهم في أي موقع حول المملكة . وحافظ مصرف الراجحي على صدارته في امتلاك أكبر شبكة فروع مصرفية بين المصارف في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط والتي تضم حالياً أكثر من 400 فرع رجالي و106 أقسام نسائية· وتستقطب أكبر عدد بين المصارف السعودية من الموظفين السعوديين · مع استمرار الجهود لزيادة نمو المصرف من خلال خطط واستراتيجيات بناءة بإعطاء "مصرف الراجحي" مكان الريادة في مجال الخدمات المصرفية وكذلك العديد من الخدمات الأخرى المتقدمة والمدعمة بالقنوات الإلكترونية. المورد البشري : وفي مجال الموارد البشرية أطلق المصرف منذ فترة طويلة شعار عدم اشتراط الخبرة للكوادر الوطنية المتقدمة للوظيفة ؛ لأنه سيكسبهم الخبرة من خلال الممارسة الفعلية للعمل والدورات والبرامج التدريبية التي تؤهلهم وتعدّهم ليكونوا موظفين مصرفيين بكفاءة عالية . وتضع مجموعة الموارد البشرية استراتيجيات تطوير جديدة للتوظيف والتدريب بُنيت بعد استبيان آراء الموظفين والاستماع إلى أفكارهم حول تنمية المورد البشري · إذ إن المصرف يعدّ الموارد البشرية عنصراً أساسياً ومهماً جداً· وهذا ما راعته الاستراتيجيات الجديدة التي ارتكزت على مبدأ " الموظف أولاً " عند تحديث السياسات وتطوير الأنظمة والبحث عن عناصر مؤهلة لتطعيم فريق العمل في الشركة . ويطمح المصرف في المزيد عبر طريق طويل حتى يكون منسوبوه أفضلَ الموظفين في البلاد· وحتى يتحقق ذلك يبذل جهداً كبيراً جداً للمضِّي قدماً في هذا الطريق الصحيح. ويدعم مجلس إدارة المصرف بشكل كامل نظام الحوافز والمكافآت· وهو يرغب في المزيد من المزايا للموظفين· مع الحرص على تحقيق أفضل نتائج الأداء وتنمية روح المبادرة بحيث تكون الرؤية والأهداف محددة وواضحة ويمكن قياسها . وبالنسبة للتدريب يعدُّ مصرف الراجحي الهدف الأساسي أن يكون التدريب مفيداً ويزيد من الاحترافية والمهنية· وهذا ما تحقق في الفترة الماضية؛ لأن ثقافة النجاح تتطلب التميز في الأساليب وفي الخطط وفي التنفيذ· حيث نجح المصرف على المستويات كافة في تنفيذ استراتيجياته وتحويلها إلى واقع عمل يقطف ومنسوبوه ثمارها باستمرار . الريادة الإلكترونية : مصرف الراجحي أكبر شريك للقطاعات الحكومية في مشاريع الحكومة الإلكترونية التي نجح بالتعاون معهم في تسهيل المعاملات المالية وتنظيمها وجعلها أكثر فاعلية لتقديم الخدمات الأفضل للجمهور . وهو صاحب مبادرات إلكترونية موثقة· حيث كان أول مصرف سعودي يطلق تداول الأسهم عبر رسائل الجوال · وأول من قام بتشغيل الصراف الآلي النقال · وهو الرائد في عمليات الاكتتاب والبيع والشراء عن طريق أجهزة الصراف الآلي · وهو اليوم يقدم جميع منتجاته وخدماته المصرفية عبر القنوات الإلكترونية حيث يستطيع العملاء تنفيذ العمليات المصرفية عبر القنوات الإلكترونية دون الذهاب إلى الفروع · وقد بلغت نسبة العمليات المنفذة عبر القنوات الإلكترونية أكثر من 88 % من إجمالي العمليات . وهذا المجال حصل على جائزة المبادرة الإلكترونية للقطاع الخاص عام 2004 خلال معرض جيتكس · والعام الماضي حصل مصرف الراجحي على أربع شهادات في التقنية والعمليات المصرفية كونه أول مصرف في الشرق الأوسط يحوز عليها مجتمعة نتيجة تبنِّيه أفضل التطبيقات والمعايير الدولية لتقديم الخدمات الإلكترونية· وشملت الشهادات الأربع : شهادة مقاييس BS7799 العالمية · وشهادة CMMI · والشهادة الدولية الأيزو 2000 · وشهادة الجودة العالمية الأيزو 9000. عبدالله الراجحي : المنتدى يشكل أهمية استراتيجية للاقتصاد السعودي ونعقد عليه آمالاً كبيرة قال الشيخ عبداللـه بن سليمان الراجحي -الرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي و أحد رعاة الدورة الحالية لمنتدى الرياض الاقتصادي-: " إن من أبرز ما يسجل لصالح هذا المنتدى المهم أن القضايا التي تطرح أمامه يسبقها إعداد وترتيب جيد من قِبَل مجلس الأمناء الذي يضم نخبة متميزة من أبناء الوطن المهتمين بالشأن الاقتصادي· حيث إن ورش العمل واللقاءات المفتوحة التي سبقـت قيام المنتدى والتي شهدت حضوراً نوعياً وكمياً لافتاً ؛ خصصت لرصد أهم وأبرز القضايا والمحاور التي تمـت مناقشتها وطرحها في هذه الدورة · مما جعل مخرجاته تتمتع بالحيوية والغزارة · وهذا في رأيي ما سيجعل المنتدى الذي تحتضنه غرفة الرياض يحقق أهدافه بشكل عملي يعود بالفائدة على المجتمع السعودي والاقتصاد الوطني الذي نسعى جميعاً لتطويره ودعم نموه وتفوقه". وأضاف الراجحي : " إننا نعقد آمالاً كبيرة على هذا المنتدى الذي يحظى بمشاركة فاعلة من نحو (1500) رجل وسيدة أعمال من مناطق المملكة كافة بحضور مسؤولي الدولة في القطاعات المختلفة· حيث تلتقي فيه الفعاليات الحكومية والخاصة· ويتم تبادل الأفكار والرؤى في بيئة حوار مفتوح ستكون نتائجه وتوصياته مركزة ومفيدة ". وأشار الراجحي إلى أن هذا المنتدى يلبِّي دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد اللـه بن عبد العزيز -يحفظه اللـه-بأن يكون للقطاع الخاص دور رئيس في تطوير الاقتصاد الوطني في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية الماثلة الآن· ومنها: مواجهة استحقاقات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية · وتحسين مناخ الاستثمار · وتعزيز كفاءة الأجهزة والمؤسسات الحكومية · وتحسين فرص مشاركة القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة · إضافة إلى ترقية أداء الكوادر البشرية · وزيادة مستوى الإنتاجية والمنافسة. وأكد الراجحي على أن هذا المنتدى بات يشكل أهمية استراتيجية للاقتصاد السعودي الذي يستشرف بدوره آفاقاً واعدة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين· كونه عمل خلال دورتَيْه المنصرمتين ضمن إطار مؤسسي وبمنهجية ذات ملامح عالمية تطبقها الدول والمؤسسات المرموقة ؛ الأمر الذي انعكس في الاهتمام الرسمي الواضح بتوصيات المنتدى في دورتَيْه السابقتين من خلال الحث على تطبيق تلك التوصيات التي شكلت بالفعل برامج عمل لعدد من الجهات.

