بحث

شركة ركيزة القابضة »




في عام 2006 ركيزة القابضة تحقق الإنجازات ومدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية تقطف الثمار يأتي تشييد مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية في حائل في إطار التغيرات الاقتصادية في الأجندة الوطنية· والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- حفظه الله - لتطوير وإنعاش مناطق المملكة اقتصادياً· والاستفادة من وفرة الموارد الطبيعية وتقليل الاعتماد على البترول· بالإضافة إلى خلق الفرص الاستثمارية وتوطين الوظائف ورفع المستوى المعيشي في هذه المناطق. ولكن ما كان ليتحقق هذا الأمر ويكون عام 2006م - بالنسبة لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الإقتصادية (مدينة حائل الاقتصادية) وشركة ركيزة القابضة المطور الرئيس للمدينة عام الانطلاق والإنجازات؛ لولا العمل الدؤوب لوضع الأسس والقواعد المتينة خلال الاثنى عشر شهراً الماضية. إذ كان الهدف هو بناء صرحاً قوياً غايته إحداث نقلة نوعية لمنطقة شمال المملكة بشكل عام ومدينة حائل بشكل خاص· وهذا يتطلب جهوداً مضنية وعملاً شاقاً؛ لأن تطوير مساحة 156 مليون متر مربع وباستثمارات تبلغ 30 بليون ريال سعودي - في مرحلتها الأولى- ليس بالأمر اليسير· ولكن خطة العمل التي وضعت كانت متكاملة البنيان آخذة بعين الاعتبار أن التنفيذ يجب أن يأخذ طابع المبادرة والاستفادة من الفرص التي تظهر· حتى يتم بناء المدينة الاقتصادية الذكية لتكون -إن شاء الله- إحدى الحواضر المعرفية للمملكة. تحقق الكثير من الإنجازات خلال الاثنى عشر شهراً الماضية بالنسبة لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية وشركة ركيزة القابضة· حيث توج العمل المتواصل بإطلاق الأعمال الإنشائية والبنية التحتية لمدينة حائل الاقتصادية يوم الاثنين 26 ذو الحجة 1427هـ الموافق 15 يناير 2007 م؛ عندما دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز- أمير منطقة حائل - بحضور معالي السيد عمرو بن عبد الله الدباغ - محافظ الهيئة العامة للاستثمار- ورئيس وأعضاء مجلس إدارة شركة ركيزة القابضة الحفل الخاص بذلك الحدث. ومن تلك الإنجازات لعام 2006م توقيع شركة ركيزة القابضة عقد أعمال المرحلة الأولى من بناء المركز التجاري والبنية التحتية بقيمة 500 مليون ريال مع شركة سعودي أوجيه في شهر أكتوبر· ومن ثم كان التوجه نحو وضع اللبنة الأولى لبناء العنصر البشري · حيث تم إطلاق برنامج تطوير روح المبادرة بالتعاون مع جامعة إم. أي. تي.( MIT ) الأمريكية؛ من أجل تزويد الشباب السعودي بالأدوات والمهارات اللازمة· والتي سوف تمكنهم من استثمار قدراتهم ومواردهم وأخذ زمام المبادرة· حيث سيؤدي هذا إلى تنمية الاقتصاد الوطني. وبناء الإنسان لم يتوقف عند هذا الحد· فالمنطقة المعرفية في مدينة حائل الاقتصادية هي من الدعائم الأساسية التي ستحقق المشاركة الطموحة من حيث التدريب المكثف- نقل المعرفة- وإعادة تأهيل أبناء وبنات المنطقة ليكونوا قادرين على العمل في كافة الميادين. وكان للإعلان عن "وادي المحتوى" والذي سيتم إطلاقه قريباً· حيث سيوظف قرابة 600 فتاة من مدينة حائل· الواقع الملموس الذي سيحقق التوازن المطلوب في مشاركة أبناء وبنات الوطن في كافة القطاعات التجارية وخاصة المعرفية منها. وجاءة مبادرة إطلاق وإنشاء المركز الوطني لتنمية روح المبادرة بالتعاون مع صندوق المئوية؛ ليكون البنية الأساسية للإسهام في تطبيق السبل المثلى لتشجيع الشباب السعودي ذكوراً وإناثاً على أخذ زمام المبادرة والانخراط في الأعمال التجارية المستقلة· وذلك وفق أفضل المعايير الاحترافية التجارية. كما سيكون المركز السند الداعم لهم لتحقيق أهدافهم وتطلعاتهم العملية· وكذلك رفع مستوى مساهمة المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل تنمية الاقتصاد الوطني. والجدير بالذكر أن مديرو مركز تطوير روح المبادرة (Entrepreneurship Center) من جامعة MIT باشروا عملهم بتقديم الدعم الفني للمركز؛ من خلال وضع الأطر الاستشارية وتحديد الإستراتيجيات وخطط عمل· ومن ثم وضع الخطوات التنفيذية والإجرائية لإنشاء المركز الوطني لتطوير روح المبادرة. ويؤكد المهندس عبدالله الرخيص أن وضع الإستراتيجية الشاملة للمركز تسير وفق الخطط الموضوعة حيث تم الإنتهاء من المرحلة الأولى· حيث سيتم اعتماد نموذج عمل (Business Model) المركز قريباً· ومن ثم نقوم بتحديد آلية توظيف الفريق الرئيس للمركز· وكذلك توفير ثمانية مرشدين رئيسين متفرغين في كلٍّ من المنطقة الوسطى (الرياض) والشرقية (الدمام)· والغربية (جدة والمدينة)· والشمالية (حائل وتبوك)· والجنوبية (جيزان وعسير). علماً بأن مقر المركز سيكون في مدينة الرياض خلال السنة التشغيلية الأولى· ومن ثم سينتقل إلى مقره الدائم في مدينة الأمير عبد العزيز الاقتصادية في حائل. ودعماً للقطاعات الإقتصادية الرئيسية في المدينة والتي تشمل الخدمات اللوجستية· والنقل· والإمداد· بالإضافة إلى الميناء الجاف - المطار- ومركز النقل البري· ومركز الصناعات الزراعية· والتعدين · ومنطقة الصناعات التحويلية؛ فقد قامت شركة ركيزة القابضة المطور الرئيس لمدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية؛ بالتوقيع على عقد لتقديم الاستشارات المالية مع التحالف المكون من بنك BNP Paribas (بي إن پي پاريبا) ومركز BMG للاستشارات المالية لإنشاء شركة سعودية للتعدين بإسم شركة (الشمال للتعدين) برأسمال 1,5 بليون ريال سعودي ضمن مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية. وأكد المهندس عبدلله الرخيص: "أن توقيع العقد يأتي في إطار الاستراتيجية العامة للاستثمار في موارد المنطقة والتركيز على تفعيل الاستفادة من المواد الخام· حيث تشير الدراسات التي قمنا بها لمدينة حائل الاقتصادية إلى توقع تنامي الاستثمارات التعدينية وعوائدها الاقتصادية على المنطقة الشمالية· مما سيجعل منها ملتقى لصناعات شتى وركيزة أساسية وتنافسية لقطاع التعدين في المملكة العربية السعودية· والذي يعد بمعدل نمو تراكمي نسبته 9.1% سنوياً". ومن المعلوم أن مدينة حائل الاقتصادية ستصبح أكبر مدينة إقتصادية ذات بنية تحتية ذكية متكاملة للخدمات اللوجستية والنقل والإمداد في المنطقة بإذن الله· حيث إنه جاري وضع الخطط العملية لتنفيذ الخدمات والتطبيقات والنظم وآليات العمل للبنية التحتية الأساسية· مثل: الشبكة الرقمية· والتي سوف تتحكم بشبكة المياه والصرف الصحي· وقاعدة بيانات موحدة للبنية التحتية المساندة والمراقبة· وتزويد المعلومات التنبؤية. ويأتي بعد ذلك وضع خطط العمل لنظام التحكم المركزي المرتبط بالمطار والميناء الجاف والمخازن متصل بمركز عمليات الخدمات اللوجستية. ودعماً للأعمال التجارية سوف يكون هناك منصة تقنية معلومات متقدمة لتبادل وتجارة السلع· وإحدى تلك المنصات مركز تبادل السلع المتعددة (HMCX)· حيث ستقدم حلول لقطاع التعدين ومواد البناء والتجارة الزراعية والحيوانية. كما أن نظام التحكم المركزي مرتبط بالمطار والميناء الجاف والمخازن ومتصل بمركز عمليات الخدمات اللوجستية؛ لتقديم حلول -ERP) نظام تخطيط الموارد) مفصلة ومتكاملة. كما تقدم المنصة حلول تقنية ذات انسيابية لتجمع تجارة الماشية واللحوم مع استخدتم أمثل لسلسلة الموردين· وفاعلية في آلية العمل· وقيمة مضافة· وتواصل ذكي ومستمر· ونشط لتخفيض التكاليف ونقاط البيع قبل وصولها إلى المستخدم النهائي. أما قاعدة الأعمال التجارية الذكية لقطاع التعدين ومواد البناء (BMC) فهي منصة تقنية تهدف إلى تقليل فترة اتخاذ القرار وتقديم بيانات تعكس واقع الحال· بالإضافة إلى إدارة آليات العمل بشكل فوري· وتحديث المتغيرات ونموذج العمل ليتلاءم مع المتغيرات في السوق· مع وجود نظام تحكم وسيطرة للقطاع الصناعي؛ من أجل تصنيع أكثر فاعلية مع تقليل في استهلاك الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد لخدمة أفضل للمستخدمين· وتقديم قيمة أفضل من أجل توفير الانسيابية في الإجراءات والتعامل مع أنظمة تحكم صناعية لمراقبة العمل وتصنيع أكثر كفاءة تساعد في تقليل استهلاك الطاقة والاستخدام الأمثل للموارد لخدمة أفضل للمستخدمين· وتقديم قيمة أفضل للصناعات الزراعية التحويلية والتعدين. كل تلك القطاعات التجارية والخدمية تحتاج إلى استثمارات مالية ضخمة في مجال البنية التحتية والقطاعات التجارية المختلفة· حيث من المتوقع أن تصل تلك الاستثمارات إلى أكثر من 6 مليارات ريال خلال المرحلة الأولى· بالإضافة إلى ضخ 30 مليار ريال سعودي في القطاعات التجارية المختلفة في الفترة نفسها· وسينتج عن تلك الاستثمارات إيجاد 30,000 فرصة عمل. وفي المرحلة الثانية (أي بعد 10 سنوات من الانتهاء من أعمال البنية التحتية) فإنه من المتوقع أن يصل عدد السكان إلى 265,000 ساكن· وعدد الوظائف للسعوديين 66,000 وظيفة. أما إجمالي الاستثمارات في القطاعات الاقتصادية فسيصل إلى 48 مليار ريال سعودي· مقابل 9,8 مليارات ريال للاستثمارات في البنية التحتية. أما خلال 15 عاماً من انتهاء أعمال البنية التحتية فستكون المدينة قد دخلت في طورها الثالث· والذي سيكون فيه عدد السكان قد قارب 479,000 نسمة· مولداً من ثم 119,000 وظيفة و80,7 مليار ريال من الاستثمارات في القطاع الاقتصادي واستثمارات البنية التحتية في آن واحد. المهندس الرخيص: انعقاد المنتدى خطوة مهمة لصالح الاقتصاد الوطني وقد صدر عن رئيس مجلس إدارة شركة ركيزة القابضة المهندس عبدالله ابن إبراهيم الرخيص· تصريحاً حول رعاية المنتدى قال فيه : " إن منتدى الرياض الاقتصادي يعد إحدى الوسائل المهمة والمؤثرة في خدمة الاقتصاد الوطني· والذي يسعى من خلال طرح ومناقشة العديد من القضايا الاقتصادية في انعقاده الدوري كل سنتين وخروجه بتوصيات وحلول ناجعة لتلك القضايا ورفعها للمجلس الاقتصادي الأعلى · مما ينعكس إيجاباً على قطاعات الاقتصاد المختلفة · وله دوره الواضح في إرساء دعائم البناء والتطور في مسيرة الوطن الاقتصادية والاجتماعية ؛ من خلال سعيه الحثيث لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد ". وأوضح المهندس الرخيص أن رعاية ركيزة القابضة لمنتدى الرياض الاقتصادي تأتي من إدراك الشركة لأهمية المنتدى · وحرصها على المشاركة في دعم ورعاية الفعاليات الاقتصادية المهمة في المملكة · والتي تسعى لخدمة الوطن والمواطن؛ من خلال كونها وسيلة فاعلة في تحسين البيئة الاستثمارية · بالإضافة إلى قناعة الشركة وإيمانها بأن انعقاد منتدى الرياض الاقتصادي يمثل خطوة ذات أهمية كبيرة لصالح الاقتصاد الوطني · حيث تشكل إحدى آليات الاستجابة للتحولات الجذرية التي يشهدها الاقتصاد السعودي باتجاه اندماجه في الاقتصاد العالمي بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية.
 
البريد الإلكتروني

أدخل بريدك الإلكتروني في الفراغ المحدد لك

Copyright © 2008 Riyadh Economic Forum